القائمة الرئيسية

الصفحات

الاحاديث القدسية | ما جاء في فضل ذكر الله تعالي وكلمة التوحيد

ما جاء في فضل ذكر الله تعالي وكلمة التوحيد


"الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام علي سيدنا محمد سيد الاولين والاخرين، وعلي اله وصحبه ومن اهتدي بهديه الي يوم الدين"

١-حديث فضل الذكر من صحيح البخاري

من باب فضل الله تعالى ج۸ ص ۸۹-۸۷ متن البخاري طبعة ميري
 حَدّتَنَا قُتَيْبَةَ بن سَعِيد ، حَدَتَنَا جَرِيرُ ، عَن الأعْمَشِ ، عَن أبي صالح عن أبي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم - ( إنَّ اللَّهِ مَلائكة ، يَطوفونَ في الطرق ، يَلْتَمِسُونَ أهل الذكر ، فَإِذَا وَجَدُوا فَوَمَا يَذكُرُونَ الله تَنَادَوْا : هلَمُوا إلى حاجتِكُمْ ، قَالَ : فَيحَفونَهُم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا ، قَالَ :وَيَسْأَلُهُم رُبُهُمْ وَهُوَ أَعْلَمُ بهم - : مَا يَقُولُ عِبَادِي ؟ قَالَ : يَقُولُونَ : يُسْبَحُونَك
ويُكبِرُونَك ، وَيَحْمَدُونَك وَيُمَجدُونَكَ ، فَيَقُول : هل رأوني ؟قال : فَيَقُولُونَ . لا ، وَاللَّهِ مَا رأوك ، قَالَ : فَيَقُولُ : وكيف لو رأوني ؟ قَالَ : يَقُولُونَ : لَو رأوك كانُوا أشد لكَ عِبَادة ، وَ أشدُ لَك تمجيدًا وَتَحمِيدا ، وَأكثر تسبيحا ، قَالَ : فَيَقُولُ : فَمَا يُسألونني ؟قَالَ : يُسْأَلُونَكَ الْجَنَّة ، قَالَ : يَقُولُ : وَهل رأوها ؟ قَالَ : يَقُولُونَ :لا ، والله يارب ما رَأوَها ، قَالَ : فَكيف لو أنّهم رأوها ؟ قال :يَقُولُونَ : لَوْ أَنَّهُمْ رأوها كَانُوا أَشد عَلَيْها حرصآ ، وَ أشد لَها طلبا ،وأعظمَ فيها رَغبة ، قَالَ : فَمم يَتَعُودُونَ ؟ قَالَ : يَقُولُونَ : مِنَ النَّار ،قَالَ : يَقُولُ : وَمَل رَأوَمَا ؟ قال : يَقُولُونَ : لا ، وَاللَّهِ يَارَب .مَا رَأوَها ، قَالَ : يَقُولُ : فَكَيْف لَو رَأوَها ؟ قَالَ : يَقُولُونَ : لَو رَأَوَها كَانُوا أشد منها فرارًا ، وَأَشده لَهَا مَخافَةً ، قال : فيقول أشهدكم أنّى قَد غفَرَت لَهُمْ ، قَالَ : يَقُونُ مَلَكَ مِنَ الْمَلائِكة :فيهم فَلانَ ، ليس منهم ، إنَّمَا جَاء لِحَاجة ، قَالَ : هُمُ الجَلساء ،لا يشقى بهم جلِيسَهُم).
وهناك رواية اخري في صحيح مسلم وصحيح الترمذي

٢-حديث فضل الحامدين

أخرجه النسائي في سننه ، من باب ـ فضل الحامدين ج۲ ص۲۲۰
عَنْ عَبْدِ اللهِ بن عُمَرَ ـ رضى الله عنهما ـ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَدَثهم: أن عبدا من عباد اللهِ قَالَ : يَارَب ، لك
الْحَمْدُ، كَمَا ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك ، فَعَضلَت بالمَلَكين ،فَلَمْ يُذريًا كَيْف يَكتُبَانِهَا ، فَصَعدا إلى السماء ، وَقَالا : يَارَبّنَا ، إنّ
عَبَدك قَالَ مَقَالَة ، لا ندري كيف نكتبها ؟ قَالَ الله - عز وجل -
وَهُوَ أَعْلَمُ مَا قَالَ عَبده - ماذا قال عبدِي ؟ قَالَا يَارَب ، إنّه قال :
يَارَب لَكَ الْحَمْدُ كَمَا يَنبَغى لِجَلال وجهك وعظيم سلطانِكَ ، فَقَالَ
الله - عز وَجَلَّ لَهُمَا : اكتَباهَا كَمَا قَالَ عَبْدِي ، حَتَى يَتَفَاني فَأَجزيه به.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات