القائمة الرئيسية

الصفحات

غسل المرأة


غسل المرأة كغسل الرجل ، إلا أن المرأة لا يجب عليها أن تنقض ضفير تها ، إن وصل الماء إلى أصل الشعر ، لحديث أم سلمة رضي الله عنها ، ان امراة قالت يا رسول الله ، اني امرأة أشد ضفر رأسي ، أفأنقضه للجنابة ؟ قال : «إنما يكفيك أن تحثى عليه ثلاث حثيات من ماء ثم تفضي على سائر جسدك ، فإذا انت قد طهرت » رواه أحمد ومسلم والترمذي وقال : حسن صحيح ، وعن عبيد بن عمير رضي الله عنه قال : بلغ عائشة رضي الله عنها أن عبد الله ابن عمرو يأمر النساء إذا اغتسلن أن ينقضن رءوسهن فقالت: « يا عجباً لابن
عمر ، يأمر النساء إذا اغتسلن بنقض رءوسهن ، أفلا يأمرهن أن يحلقن رءوسهن لقد كنت اغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد، وما أزيد على أن أفرغ على رأسي ثلاث إفراغات» رواه أحمد ومسلم، ويستحب للمرأة إذا اغتسلت من حيض أو نفاس ، أن تأخذ قطعة من قطن ونحوه ، وتضيف إليها مسكاً أو طيباً ثم تتبع بها أثر الدم ، لتطيب المحل وتدفع عنه رائحة الدم الكريهة . فعن عائشة رضي الله عنها : أن أسماء بنت يزيد سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن غسل المحيض قال : « تأخذ إحداكن ماءها وسدرتها فتطهر فتحسن الطهور ثم تصب على رأسها فتدلكه دلكاً شديداً حتى يبلغ شئون رأسها ، ثم تصب عليها الماء ، ثم تأخذ فرصة ممسكة فتطهر بها » قالت أسماء : و كيف تطهر بها ؟ قال : « سبحان الله ! تطهري بها ، فقالت عائشة كأنها اتخفي ذلك . تتبعي أثر الدم : وسألته عن غسل الجنابة فقال : « تأخذي ماءك
فتطهرين فتحسنين الطهور أو ابلغي الطهور ، ثم تصب على رأسها فتدلكه حتى يبلغ شئون رأسها تم تفيض عليها الماء » فقالت عائشة : « نعم النساء نساء الأنصار . لم يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين » رواه الجماعة إلا الترمذي .

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات