القائمة الرئيسية

الصفحات

فقه السنة | الزكاة | تعريف الزكاة

الزكاة

(۱) تعريف الزكاة :

الزكاة اسم لما يخرجه الإنسان من حق الله تعالى إلى الفقراء وسميت زكاة لا يكون فيها من رجاء البركة ، وتزكية النفس وتنميتها بالخيرات. فإنها مأخوذة من الزكاة، وهو النماء والطهارة والبركة. قال الله تعالى : (خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها ).
وهي أحد أركان الإسلام الخمسة ،وقرنت بالصلاة في اثنتين وثمانين
آية . وقد فرضها الله تعالى بكتابه ، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وإجماع أمته.
ا- روى الجماعة عن ابن عباس رضي الله عنهما ، أن النبي صلى الله
عليه وسلم لما بعث معاذ بن جبل رضي الله عنه إلى اليمن قال : « إنك تأتي قوماً أهل كتاب ، فادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأنّي رسول الله ، فإن هم أطاعوا لذلك ، فأعلمهم أن الله عز وجل افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة ، فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله تعالى افترض عليهم صدقة في أموالهم ، تُؤخذ من أغنيائهم وتَرَد إلى فقرائهم ، فإن هم أطاعوا لذلك فإيّاك وكرائم (نفائس) أموالهم ، واتق دعوة المظلوم ، فإنه ليس بينها وبين الله حجاب》 .
۲ - وروى الطبراني في الأوسط والصغير ، عن علي كرم الله وجهه ،
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « إن الله فرض على أغنياء المسلمين في اموالهم بقدر الذي يسع فقراءهم ، ولن يجهدة الفقراء إذا جاعوا أو عروا إلا بما يصنع أغنياؤهم ، ألا وإن الله يحاسبهم حساباً شديداً ، ويعذبهم عذاباً أليماً 》، قال الطبراني : تفرد به ثابت بن محمد الزاهد . قال الحافظ : وثابت : ثقة صدوق . روى عنه البخاري وغيره ، وبقية رواته لا بأس بهم .
وكانت فريضة الزكاة بمكة في أول الإسلام مطلقة ، لم يحدد فيها المال الذي تجب فيه ، ولا مقدار ما ينفق منه ، وإنما ترك ذلك الشعور المسلمين وكرمهم.
وفي السنة الثانية من الهجرة - على المشهور - فرض مقدارها من كل نوع من أنواع المال ، وبينت بياناً مفصلا .


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات