القائمة الرئيسية

الصفحات

فقه السنة | الزكاة | الترغيب في أداء الزكاة

الترغيب في أداء الزكاة

ا ـ قال الله تعالى : ( خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها ) . أي خذ ـ أيها الرسول - من أموال المؤمنين صدقة معينة كالزكاة
المفروضة ، أو غير معينة ، وهي التطوع ( تطهرهم وتزكيهم بها ) أي تطهرهم بها من دنس البخل والطمع ، والدناءة والقسوة على الفقراء والبائسين ، وما يتصل بذلك من الرذائل ، وتزكي أنفسهم بها . أي تنميها وترفعها بالخيرات والبركات الخلقية والعملية ، حتى تكون بها أهلا للسعادة الدنيوية والأخروية .

۲ - وقال الله تعالى : ( إن المتقين في جنات وعيون آخذين ما آتاهم ربهم إنهم كانوا قبل ذلك مُحسنين ، كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون ، وبالأسحار هم يستغفرون وفي أموالهم حق للسائل والمحروم).
جعل الله أخص صفات الأبرار الإحسان ، وأن مظهر إحسانهم يتجلى في القيام من الليل ، والاستغفار في السحر تعبداً لله وتقرباً إليه .كما يتجلى في إعطاء الفقير حقه ، رحمة وحنوا عليه .

۳-. وقال الله تعالى : ( والمؤمنون والمومنات بعضهم أولياء بعض
يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة
تطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله ) .
أي إن الجماعة التي يباركها الله ويشملها برحمته ، هي الجماعة التي تؤمن بالله، ويتولى بعضها بعضا بالنصر والحب ، وتأمر بالمعروف ، وتنهى عن المنكر ، تصل ما بينها وبين الله بالصلاة، وتقوي صلاتها ببعضها ، بإيتاء الزكاة .

٤ - وقال الله تعالى : ( الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة
وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور ). 
جعل الله إيتاء الزكاة غاية من غايات التمكين في الأرض .

٥- وروىالترمذيعن أبي كبشة الأنماري ، أن النبي صلى الله عليه
وسلم قال : « ثلاثة أقسم عليهن وأحدثكم حديثا فاحفظوه : ما نقص مال من صدقة ، ولا ظلم عبد مظلمة فصبر عليها إلا زاده الله بها عزاً ، ولا فتح عبد باب مسألة ، إلا فتح الله عليه باب فقر » .

٦- وروى أحمد والترمذي ، وصححه ، عن أبي هريرة : أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال : « إن الله عز وجل يقبل الصدقات ويأخذها بيمينه فيربيها لأحدكم كما يربي أحدكم مهره أو فوه ، أو فصيله (ولد الفرس) حتى أن اللقمة لتصير مثل جبل أحد » . قال وكيع : وتصديق ذلك في كتاب الله قوله : ( وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات ). (يمحق الله الرّبا ويربي الصدقات ).

٧ - وروى أحمد - بسند صحيح - عن أنس رضي الله عنه قال : أتي
رجل من تميم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله : إني ذو مال كثير ، وذو أهل ومال وحاضرة . فأخبرني كيف أصنع وكيف أنفق ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم « تخرج الزكاة من مالك فإنها طهرة تطهرك ، وتصل أقرباءك وتعرف حق المسكين والجار والسائل » .

٨- وروي أيضاً عن عائشة رضي الله عنها ، أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال : « ثلاث أحلف عليهن ، لا يجعل الله من له سهم في الإسلام كمن لا سهم له ، وأسهم الإسلام ثلاثة : الصلاة ، والصوم ، والزكاة ؛ ولا يتولى الله عبداً في الدنيا فيوليه غيره يوم القيامة ، ولا يحب رجل قوماً إلا جعله الله معهم . والرابعة لو حلفت عليها رجوت أن لا آثم لا يستر الله عبداً في الدنيا إلا ستره يوم القيامة » 

٩ - وروى الطبراني في الأوسط ، عن جابر رضي الله عنه قال، قال
رجل يا رسول الله : أرأيت إن أدى الرجل زكاة ماله ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :《من أدّى زكاة ماله ذهب عنه شره》 .

١٠- وروى البخاري ، ومسلم عن جابر بن عبد الله قال : بايعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، والنصح
لكل مسلم .

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات